ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون
ومن أضل ممن يدعو يقول : فلا أحد أضل ممن يعبد من دون الله من الآلهة من لا يستجيب له أبدا إذا دعاه يقول : لا تجيبهم الآلهة يعني الأصنام بشيء أبدا إلى يوم القيامة .
ثم قال : وهم عن دعائهم غافلون يعني الآلهة غافلون عن من يعبدها ، فأخبر الله عنها في الدنيا.