أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم
قوله : أفمن كان على بينة من ربه يعني على بيان من ربه وهو النبي صلى الله عليه وسلم كمن زين له سوء عمله الكفر واتبعوا أهواءهم نزلت في نفر من قريش ، في أبي جهل بن هشام ، وأبي حذيفة بن المغيرة المخزوميين ، فليسا بسواء ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم مصيره إلى الجنة ، وأبو حذيفة ، وأبو جهل مخلدان في النار.