فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم
ثم خوف أهل مكة ، فقال : فهل ينظرون إلا الساعة يعني القيامة أن تأتيهم بغتة [ ص: 238 ] يعني فجأة فقد جاء أشراطها يعني أعلامها ، يعني انشقاق القمر وخروج الدجال وخروج النبي صلى الله عليه وسلم فقد عاينوا هذا كله ، يقول : فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم فيها تقديم يقول : من أين لهم التذكرة والتوبة عند الساعة إذا جاءتهم وقد فرطوا فيها ؟