ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم
ولو نشاء لأريناكهم يعني لأعلمناكم ، كقوله : بما أراك الله ، يعني بما أعلمك الله فلعرفتهم بسيماهم يعني بعلامتهم الخبيثة ولتعرفنهم في لحن القول يعني في كذبهم عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يخف على النبي صلى الله عليه وسلم منافق بعد هذه الآية.
ثم رجع إلى المؤمنين أهل التوحيد ، فقال : والله يعلم أعمالكم من الخير والشر.