إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم
ثم استأنف إن الذين كفروا يعني اليهود وصدوا عن سبيل الله يعني عن دين [ ص: 241 ] الله الإسلام وشاقوا الرسول يعني وعادوا نبي الله صلى الله عليه وسلم من بعد ما تبين لهم في التوراة الهدى بأنه نبي رسول ، يعني بالهدى أمر محمد صلى الله عليه وسلم ، فـ لن يضروا الله يقول : فلن ينقصوا الله من ملكه وقدرته شيئا حين شاقوا الرسول صلى الله عليه وسلم ، وصدوا الناس عن الإسلام إنما يضرون أنفسهم وسيحبط في الآخرة أعمالهم التي عملوها في الدنيا.