فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم
ثم قال : فلا تهنوا يقول : فلا تضعفوا وتدعوا يعني نبدؤهم بالدعاء إلى السلم يقول : فلا تضعفوا وتدعوا العرب إلى الصلح والموادعة وأنتم الأعلون يقول : وأنتم الغالبون عليهم ، وكان هذا يوم أحد يقول : والله معكم في النصر يا معشر المؤمنين لكم ولن يتركم يقول : ولن يبطلكم أعمالكم الحسنة.