ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما
ليدخل المؤمنين والمؤمنات يعني لكي يدخل المؤمنين والمؤمنات بالإسلام جنات تجري من تحتها الأنهار من تحت البساتين خالدين فيها لا يموتون (و) لكي ويكفر عنهم سيئاتهم يعني يمحو عنهم ذنوبهم وكان ذلك الخير عند الله فوزا عظيما فأخبر الله تعالى نبيه بما يفعل بالمؤمنين ، فانطلق عبد الله بن أبي رأس المنافقين في نفر معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ما لنا عند الله ؟ فنزلت بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما يعني وجيعا.