لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد
لهم ما يشاءون من الخير فيها وذلك أن فيقول: سلوني، فيسألونه الرضا ؟ فيقول: رضاي أحلكم داري، وأنيلكم كرامتي، ثم يقرب إليهم ما لم تره عين، ولم تسمعه أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ثم يقول: سلوني ما شئتم، فيسألون حتى تنتهي مسألتهم فيعطون على ما سألوا وفوق ذلك. فذلك قوله: أهل الجنة يزورون ربهم على مقدار كل يوم جمعة في رمال المسك، لهم ما يشاءون فيها ، ثم يزيدهم الله من عنده ما لم يسألوا، ولم يتمنوا، ولم يخطر على قلب بشر من جنة عدن، فذلك قوله: ولدينا مزيد يعني وعندنا مزيد.