يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون
فأخبر الله عز وجل عن ذلك اليوم، فقال: يوم هم على النار يفتنون يعني يعذبون، يحرقون، كقوله: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ، وقال لهم خزنتها: ذوقوا فتنتكم يعني عذابكم هذا العذاب الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا استهزاء به وتكذيبا بأنه غير نازل بنا، لقولهم في الدنيا للنبي صلى الله عليه وسلم : متى هذا الوعد الذي تعدنا به.