كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم
ثم قال: إنهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ما ينامون وبالأسحار يعني آخر الليل هم يستغفرون يعني يصلون وفي أموالهم حق للسائل يعني المسكين والمحروم الفقير الذي لا سهم له، فمن سمى الفقير المحروم، لأن الله حرمهم نصيبهم، فلما [ ص: 277 ] نزلت براءة بدأ الله بهم، فقال تعالى: ولم يجعل الله للفقراء سهما في الفيء ولا في الخمس، إنما الصدقات للفقراء ، فبدأ بهم، فنسخت هذه الآية المحروم.