فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون
فويل يومئذ للمكذبين بالعذاب، ثم نعتهم، فقال: الذين هم في خوض يلعبون يعني في باطل لاهون، ثم قال: والويل لهم يوم يدعون إلى نار جهنم دعا وذلك أن بعد الحساب يغلون بأيدي الكفار إلى أعناقهم، ثم يجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، وراء ظهورهم، ثم يدفعونهم في جهنم دفعا على وجوههم، إذا دنوا منها قالت لهم خزنتها: خزنة جهنم هذه النار التي كنتم بها تكذبون في الدنيا.