أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا
أفمن هذا الحديث يعني القرآن تعجبون تكذيبا به وتضحكون استهزاء ولا تبكون يعني كفار مكة مما فيه من الوعيد وأنتم سامدون يعني لاهون عن القرآن، بلغة اليمن فاسجدوا لله يعني صلوا الصلوات الخمس واعبدوا يعني وحدوا الرب تعالى.
[ ص: 296 ]