وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم
ثم قال: وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة ، يقول: إذا لم يكن الكاتب والصحيفة حاضرين، فليرتهن الذي عليه الحق من المطلوب، فإن أمن بعضكم بعضا في السفر، فإن كان الذي عليه الحق أمينا عند صاحب الحق، فلم يرتهن منه لثقته به وحسن ظنه، فليؤد ذلك الذي اؤتمن أمانته ، يقول: ليرد على صاحب الحق حقه حين ائتمنه ولم يرتهن منه، ثم خوفه الله عز وجل، فقال: وليتق الله ربه ، يعني الذي عليه الحق.
ثم رجع إلى الشهود، فقال: ولا تكتموا الشهادة عند الحاكم، يقول: قال: من أشهد على حق، فليشهد بها على وجهها كما كانت عند الحاكم، فلا تكتموا الشهادة، ومن يكتمها ولا يشهد بها عند الحاكم، فإنه آثم قلبه والله بما تعملون من كتمان الشهادة وإقامتها عليم .