قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد
قل للكفار: أؤنبئكم بخير من ذلكم ، يعني ما ذكره في هذه الآية للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار ، وذلك أن العيون تجري من تحت البساتين، خالدين فيها لا يموتون، وأزواج مطهرة من الحيض والغائط [ ص: 161 ] والبول والبزاق والمخاط ومن القذر كله، ورضوان من الله أكبر، يعني رضي الله عنهم، والله بصير بالعباد ، يعني بأعمالهم.