الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما  وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما  

إنما التوبة على الله ، يعني التجاوز على الله، للذين يعملون السوء بجهالة ، [ ص: 221 ] فكل ذنب يعمله المؤمن فهو جهل منه، ثم يتوبون من قريب ، يعني قبل الموت، فأولئك يتوب الله عليهم ، يعني يتجاوز عنهم، وكان الله عليما حكيما ، وليست التوبة للذين يعملون السيئات ، يعني الشرك، حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ، فلا توبة له عند الموت، ولا توبة الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما .

التالي السابق


الخدمات العلمية