ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما
ومن يطع الله والرسول ، عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي رأى الأذان في المنام مع ، رضي الله عنهما: إذا خرجنا من عندك إلى أهالينا اشتقنا إليك، فلم ينفعنا شيء حتى نرجع إليك، فذكرت درجاتك في الجنة، فكيف لنا برؤيتك إن دخلنا الجنة؟ فأنزل الله عز وجل: عمر بن الخطاب ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين نزلت في رجل من الأنصار يسمى: بالنبوة، والصديقين بالتصديق، وهم أول من صدق بالأنبياء، عليهم السلام، حين عاينوهم، والشهداء ، يعني القتلى في سبيل الله بالشهادة، والصالحين ، يعني المؤمنين أهل الجنة، وحسن أولئك رفيقا ، ذلك ، يعني هذا الثواب هو الفضل من الله وكفى بالله عليما ، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أتاه ابنه وهو في حديقة له، فأخبره بموت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عند ذلك: اللهم اعمني، فلا أرى شيئا بعد حبيبي أبدا، فعمي مكانه، وكان يحب النبي صلى الله عليه وسلم حبا شديدا، فجعله الله عز وجل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
[ ص: 241 ]