من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون
من جاء في الآخرة بالحسنة بالتوحيد والعمل الصالح، فله عشر أمثالها في الأضعاف، ومن جاء في الآخرة بالسيئة ، يعني الشرك، فلا يجزى إلا مثلها في العظم، فجزاء الشرك أعظم الذنوب، والنار أعظم العقوبة، وذلك قوله: جزاء وفاقا وافق الجزاء العمل، وهم لا يظلمون كلا الفريقين جميعا.