الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون  وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم  

التوبة: وقل لهم يا محمد: اعملوا فيما تستأنفون، فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون . وآخرون مرجون لأمر الله ، يعني التوبة عن أمر الله، نظيرها: أرجه وأخاه ، يعني أوقفه وأخاه حتى ننظر في أمرهما، وآخرون مرجون يعني موقوفون للتوبة عن أمر الله مرارة بن ربيعة من بني زيد، وهلال بن أمية من الأنصار من أهل قباء من بني واقب، وكعب بن مالك الشاعر من بني سلمة، كلهم من الأنصار من أهل قباء، لم يفعلوا كفعل أبي لبابة ، لم يذكروا بالتوبة ولا بالعقوبة، فذلك قوله: إما يعذبهم وإما يتوب عليهم فيتجاوز عنهم، والله عليم حكيم في قراءة ابن مسعود: والله غفور رحيم.

التالي السابق


الخدمات العلمية