الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وكم أرسلنا من نبي في الأولين  وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون  فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين  ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم  الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون  

                                                                                                                                                                                                                                      وكم أرسلنا من نبي في الأولين أي : كثيرا فأهلكنا أشد منهم بطشا يعني : أشد من مشركي العرب قوة ومضى مثل الأولين يعني : وقائعه في الأمم السالفة بتكذيبهم رسلهم ولئن سألتهم يعني : المشركين من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ثم قال : (الذي جعل لكم الأرض مهادا) أي : بساطا وفراشا وجعل لكم فيها سبلا طرقا لعلكم تهتدون لكي تهتدوا الطرق .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية