وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
قوله : وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا لا تنفع شفاعتهم المشركين شيئا ، إنما يشفعون للمؤمنين ولا يشفعون إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى .
وما لهم به من علم بأنهم إناث ولا بأنهم بنات الله إن يتبعون إلا الظن أي : إن ذلك منهم ظن .
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا هذا منسوخ نسخه القتال .
ذلك مبلغهم من العلم أي : إن علمهم لم يبلغ الآخرة .
[ ص: 311 ]