الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم  هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون  هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم  

                                                                                                                                                                                                                                      عالم الغيب والشهادة الغيب : ما أخفى العباد ، والشهادة : ما أعلنوا .

                                                                                                                                                                                                                                      الملك القدوس يعني : الطاهر السلام سلم الخلائق من ظلمه المؤمن تفسير الحسن : المؤمن بنفسه قبل إيمان خلقه كقوله : شهد الله أنه لا إله إلا هو الآية المهيمن تفسير بعضهم : الشهيد على خلقه [ ص: 374 ] العزيز تفسير الحسن : بعزته ذل من دونه الجبار تفسير بعضهم : القاهر لخلقه بما أراد المتكبر الذي يتكبر على خلقه سبحان الله نزه نفسه عما يشركون .

                                                                                                                                                                                                                                      هو الله الخالق البارئ المصور والبارئ هو المصور الذي يصور في الأرحام وغيرها ما يشاء له الأسماء الحسنى .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن خداش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة   " .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : من الناس من قال : معنى أحصاها : حفظها ، ومنهم من قال : المعنى : من تعبد لله بها .

                                                                                                                                                                                                                                      يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز في نقمته الحكيم في أمره .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 375 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية