هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
عالم الغيب والشهادة الغيب : ما أخفى العباد ، والشهادة : ما أعلنوا .
الملك القدوس يعني : الطاهر السلام سلم الخلائق من ظلمه المؤمن تفسير الحسن : المؤمن بنفسه قبل إيمان خلقه كقوله : شهد الله أنه لا إله إلا هو الآية المهيمن تفسير بعضهم : الشهيد على خلقه [ ص: 374 ] العزيز تفسير الحسن : بعزته ذل من دونه الجبار تفسير بعضهم : القاهر لخلقه بما أراد المتكبر الذي يتكبر على خلقه سبحان الله نزه نفسه عما يشركون .
هو الله الخالق البارئ المصور والبارئ هو المصور الذي يصور في الأرحام وغيرها ما يشاء له الأسماء الحسنى .
يحيى : عن خداش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبي هريرة لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد ، من أحصاها دخل الجنة " .
قال من الناس من قال : معنى أحصاها : حفظها ، ومنهم من قال : المعنى : من تعبد لله بها . محمد :
يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز في نقمته الحكيم في أمره .
[ ص: 375 ]