الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين  ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين  قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون  

                                                                                                                                                                                                                                      فتمنوا الموت إن كنتم صادقين بأنكم أولياء لله من دون الناس .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : القراءة (فتمنوا الموت ) بضم الواو لسكونها وسكون اللام وقد قرئت (فتمنوا الموت ) بكسر الواو لالتقاء الساكنين ، والاختيار الضم مع الواو و (اشتروا الضلالة ) مثلها .

                                                                                                                                                                                                                                      قال : ولا يتمنونه يعني الموت أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين بالمشركين قل إن الموت الذي تفرون منه يعني : تكرهونه فإنه ملاقيكم ثم تردون يوم القيامة إلى عالم الغيب والشهادة الغيب : السر ، والشهادة : العلانية .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 392 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية