قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون
فتمنوا الموت إن كنتم صادقين بأنكم أولياء لله من دون الناس .
قال القراءة (فتمنوا الموت ) بضم الواو لسكونها وسكون اللام وقد قرئت (فتمنوا الموت ) بكسر الواو لالتقاء الساكنين ، والاختيار الضم مع الواو و (اشتروا الضلالة ) مثلها . محمد :
قال : ولا يتمنونه يعني الموت أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين بالمشركين قل إن الموت الذي تفرون منه يعني : تكرهونه فإنه ملاقيكم ثم تردون يوم القيامة إلى عالم الغيب والشهادة الغيب : السر ، والشهادة : العلانية .
[ ص: 392 ]