تفسير سورة التغابن وهي مدنية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور
قوله يسبح لله إلى قوله : فمنكم كافر ومنكم مؤمن .
يحيى : عن عن فطر بن خليفة ، عبد الرحمن بن باسط قال : " خلق الله الخلق ، فكانوا قبضته فقال لمن في يمينه : ادخلوا الجنة بسلام ، وقال لمن في يده الأخرى : ادخلوا النار ولا أبالي . فذهبت إلى يوم القيامة " .
قوله : خلق السماوات والأرض بالحق أي : للبعث والحساب والجنة والنار والله عليم بذات الصدور بما في الصدور .
[ ص: 398 ]