قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا
قل إني لا أملك لكم ضرا أن أدخلكم في الكفر ولا رشدا أن أكرهكم على الهدى قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ملجأ ألجأ إليه إلا بلاغا من الله . . . ) .
فسيعلمون من أضعف ناصرا أي : أنكم أيها المشركون لا ناصر لكم وأقل عددا أي : يفرد كل إنسان بعمله .
قل إن أدري أقريب ما توعدون أيها المشركون من مجيء الساعة أم يجعل له ربي أمدا عالم الغيب والغيب ها هنا في تفسير : الوحي [ ص: 48 ] قتادة فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا من الملائكة يحفظونه حتى يبلغ عن الله الرسالة ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم ليعلم ذلك الرسول أن الرسل قبله قد بلغوا رسالات ربهم وأحاط الله بما لديهم يعني : ما أرسلوا به فلا يوصل إليهم حتى يبلغوا عن الله الرسالة وأحصى كل شيء من خلقه عددا .
قال : (عددا) حال ، المعنى : وأحصى كل شيء في حال العدد . محمد
[ ص: 49 ]