الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      تفسير قل يا أيها الكافرون وهي مكية كلها

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                      قل يا أيها الكافرون  لا أعبد ما تعبدون  ولا أنتم عابدون ما أعبد  ولا أنا عابد ما عبدتم  ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون من الأوثان ولا أنتم عابدون ما أعبد أي : إنكم تعبدون الأوثان ولا تعبدون الله ولا أنا عابد ما عبدتم من الأوثان ولا أنتم عابدون ما أعبد أي : أنكم تعبدون الأوثان لكم دينكم الكفر ولي دين الإسلام .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : جاء عن ابن عباس أنه قال : " اجتمع رهط من قريش إلى العباس بن عبد المطلب فقالوا له : يا أبا الفضل ، لو أن ابن أخيك استلم بعض آلهتنا لصدقناه فيما يقول ولآمنا بإلهه . قال : فأتى العباس إلى النبي فأعلمه بذلك ، فنزل عليه جبريل بهذه السورة فغدا بها رسول الله إلى جماعة قريش فقرأها عليهم " .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 170 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية