الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم  إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 265 ] يمحق الله الربا يعني : يمحقه يوم القيامة ، فيبطله ويربي الصدقات لأهلها ؛ أي : يضاعفها .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن عثمان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده ، ما تصدق عبد بصدقة فتقع في يد السائل ؛ حتى تقع في يد الله ، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله ؛ حتى تصير اللقمة مثل أحد) .  والله لا يحب كل كفار أثيم والكفر أعظم الإثم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يعني : ما افترض الله عليهم لهم أجرهم عند ربهم يعني : الجنة ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون على الدنيا .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 266 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية