كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا أي : نطفا في أصلبة آبائكم ؛ في تفسير قتادة : فأحياكم في الأرحام ، وفي الدنيا ثم يميتكم ثم يحييكم يعني : البعث .
[ ص: 131 ] قال تأويل (كيف) استفهام في معنى التعجب ؛ إنما هو للمؤمنين ؛ أي : اعجبوا من هؤلاء ؛ كيف يكفرون وقد ثبتت حجة الله عليهم ؟ ! محمد : هو الذي خلق لكم سخر لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء قال يعني : أقبل على خلق السماء ؛ كذلك جاء عن الحسن . محمد :
يحيى : وحدثنا عثمان ، (أن رجلا سأل عن قوله تعالى : ابن عباس هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وعن قوله عز ذكره : أأنتم أشد خلقا إلى قوله : والأرض بعد ذلك دحاها فقال : إنه كان خلق الأرض ، ثم خلق السماوات ، ثم عاد ؛ فحدا الأرض ، وخلق فيها جبالها وأنهارها وأشجارها ومرعاها) .