الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا  ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا  من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : وكفى بالله وكيلا لمن توكل عليه .

                                                                                                                                                                                                                                      إن يشأ يذهبكم أيها الناس [أي : يذهبكم] بعذاب الاستئصال . ويأت بآخرين [بقوم] يطيعونه .

                                                                                                                                                                                                                                      من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة يعني : ثواب الآخرة لمن أراد الآخرة .

                                                                                                                                                                                                                                      هو كقوله : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد إلى قوله : كان سعيهم مشكورا .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 413 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية