يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون
يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية .
يحيى : عن إبراهيم بن محمد ، عن ، عبد الله بن محمد بن عقيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بوضوء . قالت : فأتيته بإناء [فيه ماء] قدر مد وثلث (أو مد وربع) فغسل يديه ثلاثا قبل أن يدخلهما في الإناء ، ثم مضمض ثلاثا ، ثم مضمض ثلاثا ، واستنشق ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا ، ثم مسح برأسه ما أقبل منه وما أدبر ، ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وغسل رجليه [ثلاثا] قالت : فأتاني غلام من الربيع بنت معوذ بن عفراء : بني عبد المطلب – يعني : فحدثته هذا الحديث ، فقال : أبى الناس إلا الغسل ، ولا أجد في كتاب الله إلا المسح " ابن عباس - . عن
[ ص: 12 ] وإن كنتم جنبا فاطهروا .
يحيى : عن سعيد ، عن (عن قتادة الحسن ) ، عن قال : أبي هريرة تحت كل شعرة جنابة ؛ فاغسلوا الشعر ، وأنقوا البشر " . [ ص: 13 ]
قال : يقال : رجل جنب ، وامرأة جنب ، وكذلك في التثنية والجمع ؛ هذا أفصح اللغات . محمد وإن كنتم مرضى أو على سفر إلى قوله : فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه قد مضى تفسيره في سورة النساء .
ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج أي : من ضيق .
ولكن يريد ليطهركم من الذنوب وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون لكي تشكروا ؛ فتدخلوا الجنة .