الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون  يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون  

                                                                                                                                                                                                                                      يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم يعني : إذا لم يقبل منكم .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 51 ] لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ليس هذا في ضلال الكفر ولكن في الضلال عن الحق في الإسلام .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن أبي الأشهب ، عن الحسن : أن هذه الآية قرئت عند عبد الله بن مسعود ، فقال : ليس هذا بزمانها ، قولوها ما قبلت منكم ، فإذا ردت عليكم فعليكم أنفسكم " .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : المعنى : إنما ألزمكم الله أمر أنفسكم ، وإذا قلت : عليك فلانا ، فالمعنى : الزم فلانا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية