الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين  وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون  

                                                                                                                                                                                                                                      ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه لئلا يفقهوه . وفي آذانهم وقرا يعني : صمما عن الهدى .

                                                                                                                                                                                                                                      وإن يروا كل آية يعني : ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من الآيات   .

                                                                                                                                                                                                                                      لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك ومجادلتهم أن يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين كذب الأولين وباطلهم ؛ يعنون : القرآن .

                                                                                                                                                                                                                                      وهم ينهون عنه وينأون عنه قال الحسن : ينهون عن اتباع محمد ، ويتباعدون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم بذلك وما يشعرون أنهم يهلكون أنفسهم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية