ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد إلى الدنيا ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم في الآخرة ما كانوا يخفون من قبل إذ كانوا في الدنيا ، وكانوا قال بعضهم : نزلت في المنافقين يكذبون بالبعث . ولو ردوا إلى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه من التكذيب وإنهم لكاذبون [ ص: 64 ] أي : أنهم لم يكونوا ليؤمنوا ؛ أخبر بعلمه فيهم .