ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين
ووهبنا له إسحاق ويعقوب إلى قوله : وكلا فضلنا على العالمين [ ص: 83 ] يعني : عالمي زمانهم واجتبيناهم استخلصناهم) للنبوة .
أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم يعني : الفهم والعقل والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء قال الحسن : يعني : المشركين فقد وكلنا بها بالنبوة قوما ليسوا بها بكافرين يعني : النبيين الذين ذكر : داوود وسليمان وغيرهم من الأنبياء المذكورين في الآية .
أولئك الذين هدى الله يعني : النبيين الذين قص .
فبهداهم اقتده يقوله لمحمد صلى الله عليه وسلم .