وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير
[ ص: 89 ] وجعلوا لله شركاء الجن يعني : الشياطين ؛ يقول : جعلوا الشياطين شركاء لله ؛ لأن ولم تدعهم الأوثان إلى عبادتها . الشياطين هي التي دعتهم إلى عبادة الأوثان ،
وخلقهم أي : الله خلقهم وخرقوا له أي : اختلقوا له بنين وبنات قال : المعنى : جعلوا للذي خلقهم شركاء لا يخلقون . محمد
بديع السماوات والأرض يعني : ابتدعهما على غير مثال أنى يكون له ولد من أين يكون له ولد ؟ ! ولم تكن له صاحبة وهو على كل شيء وكيل أي : حفيظ لأعمال العباد لا تدركه الأبصار يعني : في الدنيا .
وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف بخلقه فيما أعطاهم الخبير بأعمالهم .