الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون  فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون  

                                                                                                                                                                                                                                      قل أمر ربي بالقسط بالعدل وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد قال مجاهد : يعني : وأقيموا وجوهكم إلى الكعبة حيث صليتم كما بدأكم تعودون .

                                                                                                                                                                                                                                      يحيى : عن همام ، عن القاسم بن عبد الواحد ، عن عبد الله بن محمد ، عن جابر بن عبد الله ، عن عبد الله بن أنيس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحشر الله العباد -أو قال : الناس- يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما .  قال : قلت : ما بهما ؟ ! قال : ليس معهم شيء " .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 119 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية