ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين
[ ص: 121 ] ولكل أمة أجل الآية ، يعني : أن القوم إذا كذبوا رسلهم ، فجاء الوقت الذي يأتيهم فيه العذاب فإنهم لا يستأخرون عن العذاب ساعة ولا يستقدمون عنه .
أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب قال : يعني : ينالهم ما كتب عليهم . مجاهد
حتى إذا جاءتهم رسلنا يعني : الملائكة يتوفونهم قال الحسن : هذه وفاة [أهل] النار قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله يعني : شركاؤكم قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا في الدنيا كافرين .