قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله أي : إنما [ ص: 158 ] ذلك بما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير أي : لو أطلعني على أكثر مما أطلعني عليه من الغيب لكان أكثر لخيري عنده ، ولم يطلعني على علم الساعة متى قيامها وما مسني السوء هذا جواب لقول المشركين : إنه مجنون ، فقال الله له قل : وما مسني السوء الآية .