واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل قال الحسن : هذا يرفع الخمس فيرده الله على الرسول ، وعلى قرابة الرسول وعلى اليتامى والمساكين وابن السبيل ؛ ذلك لهم على قدر ما يصلحهم ، ليس لذلك وقت . وأربعة أخماس لمن قاتل عليه . عند القتال ما غنموا من شيء ، فلله خمسه
قال : ذكر محمد يحيى في اختلافا ، ولهذا موضعه من كتب الفقه . قسمة الخمس
إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان قال قتادة : هو ومجاهد بدر فرق الله فيه بين الحق والباطل ؛ فنصر الله نبيه ، وهزم عدوه يوم يوم التقى الجمعان جمع المؤمنين ، وجمع المشركين .
إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى .
قال : العدوتان : شفير الوادي ؛ كان المسلمون بأعلاه ، والمشركون [ ص: 179 ] بأسفله قتادة والركب أسفل منكم قال الكلبي : يعني : أبا سفيان والعير ، كان أبو سفيان والعير أسفل من الوادي -زعموا بثلاثة أميال- في طريق الساحل لا يعلم المشركون مكان عيرهم ، ولا يعلم أصحاب العير مكان المشركين .
قال : القراءة (أسفل) بالنصب ؛ على معنى : والراكب مكانا أسفل منكم . محمد
ولو تواعدتم أنتم والمشركون لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي : فيه نصركم ، والنعمة عليكم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة يعني : بعد الحجة .