الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      تفسير سورة يوسف وهي مكية كلها

                                                                                                                                                                                                                                      (بسم الله الرحمن الرحيم)

                                                                                                                                                                                                                                      الر تلك آيات الكتاب المبين  إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون  نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : الر تلك آيات الكتاب يعني : هذه آيات القرآن المبين البين إنا أنزلناه قرآنا عربيا أي : بلسان عربي لعلكم تعقلون لكي تعقلوا ما فيه فتؤمنوا نحن نقص عليك أحسن القصص قال قتادة : من الكتب الماضية ، وأمور الله السالفة في الأمم بما أوحينا إليك هذا القرآن أي : بوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله أي : من قبل أن ينزل عليك القرآن لمن الغافلين كقوله : وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية