الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب  ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد  

                                                                                                                                                                                                                                      ويستعجلونك بالسيئة بالعذاب ؛ وذلك منهم تكذيب واستهزاء قبل الحسنة يعني : قبل العافية وقد خلت من قبلهم المثلات يعني : وقائع الله في الأمم السالفة وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم إذا تابوا إليه وإن ربك لشديد العقاب لمن أقام على شركه .

                                                                                                                                                                                                                                      ويقول الذين كفروا لولا هلا أنزل عليه آية من ربه قال الله : إنما أنت منذر ولست من أن تأتيهم بآية في شيء ولكل قوم هاد أي : داع يدعوهم إلى الله ، في تفسير قتادة .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 347 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية