طوبى لهم قال : طوبى شجرة في الجنة ، أصلها في دار عبد الله بن عبيد بن عمير محمد صلى الله عليه وسلم ، وليس في الجنة دار ولا غرفة إلا وغصن منها في تلك الدار وحسن مآب مرجع ، يعني : الجنة .
كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم أي : كما أرسلنا في الأمم التي قد خلت من قبل هذه الأمة وهم يكفرون بالرحمن كانوا يقولون : أما الله فنعرفه ، وأما الرحمن فلا نعرفه قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب يعني : التوبة .
ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى تفسير : ذكر لنا أن قتادة قريشا قالت لنبي الله صلى الله عليه وسلم : إن سرك أن نتبعك فسير لنا جبال تهامة ، وزد لنا في حرمنا ؛ حتى نتخذ قطائع نحترف فيها ، أو أحي لنا فلانا وفلانا وفلانا -لأناس ماتوا في الجاهلية- فأنزل الله هذه الآية ، يقول : لو فعل هذا بقرآن غير قرآنكم فعل بقرآنكم .
[ ص: 356 ] قال : اختصر جواب (لو) ؛ إذ كان في الكلام ما يدل عليه . محمد
أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا أي : ألم يعرف ؟ قال : قيل : إنها لغة للنخع (ييأس) بمعنى : يعرف قال الشاعر : محمد
أقول لهم بالشعب إذ يأسرونني ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم
أي : ألم تعلموا .
ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة هي السرايا سرايا رسول الله عليه السلام يصيبهم الله منها بعذاب أو تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله يعني : مكة ؛ في تفسير فتح مجاهد . وقتادة