مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق
[ ص: 358 ] مثل الجنة أي : صفتها التي وعد المتقون أكلها ثمرها دائم أي : لا ينفد وظلها .
قال : محمد مثل الجنة مرفوع بالابتداء .
تلك عقبى الذين اتقوا يعني : الجنة وعقبى الكافرين النار .
والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك تفسير : هم أصحاب النبي عليه السلام قتادة ومن الأحزاب من ينكر بعضه الأحزاب ها هنا : اليهود والنصارى ؛ ينكرون بعض القرآن ، ويقرون ببعضه بما وافقهم .
وكذلك أنزلناه حكما عربيا يعني : القرآن .
ولئن اتبعت أهواءهم يعني : المشركين حتى لا تبلغ عن الله الرسالة .
ما لك من الله من ولي ولا واق يغنيك من عذابه ؛ إن فعلت ، ولست بفاعل .