قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون يعني : المشركين دعوه إلى عبادة الأوثان .
قال قد مضى في سورة الأنعام ذكر الاختلاف في قراءة محمد : تأمروني .
وما قدروا الله حق قدره ما عظموا الله حق عظمته إذ عبدوا الأوثان من دونه والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه .
يحيى : عن عثمان البري ، قال : حدثني نافع ، قال : حدثني عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله يقول : " إن الرحمن يطوي السماوات يوم القيامة بيمينه ، والأرضين بالأخرى ثم يقول : أنا الملك ، أنا الملك ، أنا الملك " .
[ ص: 120 ] سبحانه ينزه نفسه وتعالى ارتفع عما يشركون .