الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين  هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون  هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون  

                                                                                                                                                                                                                                      هو الذي خلقكم من تراب يعني : خلق آدم ثم من نطفة نسل آدم ثم لتبلغوا أشدكم الاحتلام ثم لتكونوا شيوخا يعني : من يبلغ حتى يكون شيخا ومنكم من يتوفى من قبل أن يكون شيخا ولتبلغوا أجلا مسمى الموت ولعلكم تعقلون لكي تعقلوا .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 142 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية