قد سالم الحيات منه القدما الأفعوان والشجاع الشجعما
وأما قوله: "يتلمظ" ، فإن التلمظ: التمطق وتكرير العض والقضم، يقال منه: ما ذاق فلان اليوم لماظا، ولا مضاغا، ولا قضاما، ولا أكالا، إذا لم يذق شيئا [ ص: 144 ] وأما قول سهل بن سعد: ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعوزين له، فإنه يعني بالمعوزين: ثوبين خلقين، والمعاوز: جمع ذلك، وهي الخلقان من الثياب، وهي الأسمال، والأخلاق، والأطمار والأهدام، والشبارق، والشراذم، والشماطيط.وأما قول فاضطره الناس - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم -إلى سلمة، فإنه يعني بالسلمة: شجرة تدعى بهذا الاسم لها شوك، وإياها عنى الشاعر بقوله: جبير بن مطعم:
صاح الغراب بمه بالبين من سلمة