الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
المسألة الثانية والعشرون قال الخرقي : ومن صلى الظهر يوم الجمعة ممن عليه حضور الجمعة قبل صلاة الإمام : أعادها ظهرا  وبه قال الشافعي .

وقال أبو بكر في كتاب التنبيه : لا يجوز للمسافر ولا للمريض ولا من [ ص: 84 ] هو مخاطب بالجمعة وغير مخاطب : أن يصلي ظهرا قبل صلاة الإمام الجمعة ومن صلى لم يجزه وعليه الإعادة .

وجه قول الخرقي : أنه غير مخاطب بها فجاز له فعلها قبل فراغ الإمام منها لأنه لا مأثم عليه في ترك إتيانها فلم يلزمه تأخير فعلها إلى فراغهم من الجمعة .

ووجه قول أبي بكر : أنه لو حضر الجمعة لصحت منه وسقط عنه فرض الظهر فلم يجز له فعلها قبل فراغهم منها .

دليله : من يجب عليه حضورها .

التالي السابق


الخدمات العلمية