الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
76 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا عبد الرحمن بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله: القيوم يعني القائم على كل شيء قال الحليمي في معنى القيوم: إنه القائم على كل شيء من خلقه يدبره بما يريد جل وعلا،  وقال الخطابي: القيوم القائم الدائم بلا زوال، ووزنه فيعول من القيام وهو نعت المبالغة وفي القيام على كل شيء ويقال: هو القيم على كل شيء بالرعاية له قلت: رأيت في عيون التفسير لإسماعيل الضرير - رحمه الله - في تفسير القيوم، قال: ويقال: إنه الذي لا ينام، وكأنه أخذه من قوله عز وجل عقيبه في آية الكرسي: لا تأخذه سنة ولا نوم   .

[ ص: 132 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية