الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ومنها "ذو المعارج"  قال الحليمي: وهو الذي يعرج إليه بالأرواح والأعمال وهذا أيضا يدخل  في باب الإثبات والتوحيد والإبداع والتدبير، وبالله التوفيق وفي كتاب الله تعالى: من الله ذي المعارج .

162 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو نصر، أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ، ثنا قيس بن أنيف البخاري ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه، عن جده، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهم قال: أتيته فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث قال فيه: ثم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك" وأهل الناس، قال: ولبى الناس لبيك ذا المعارج ولبيك ذا الفواضل فلم يعب على أحد منهم شيئا.

التالي السابق


الخدمات العلمية