الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
205 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر ، ثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي ، ثنا عبد الله بن مهران الطبسي ، ثنا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما في قول الله عز وجل: اتقوا الله وقولوا قولا سديدا  قول لا إله إلا الله. وقوله عز وجل: قد أفلح من تزكى  قال: من قال لا إله إلا الله. وقوله جل وعلا: وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة الذين لا يقولون لا إله إلا الله. وقول موسى عليه السلام لفرعون: هل لك إلى أن تزكى إلى أن تقول لا إله إلا الله. وقوله تبارك وتعالى: وألزمهم كلمة التقوى قال: شهادة أن لا إله إلا الله. وقوله: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا على شهادة لا إله إلا الله. وقوله تعالى: إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا قال: لا إله إلا الله. وقوله جل وعلا: وقولوا حطة قال: لا إله إلا الله. وقول لوط عليه السلام لقومه: أليس منكم رجل رشيد قال: أليس منكم رجل يقول: لا إله إلا الله؟ وقوله: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا أقول لا إله إلا الله. وقوله [ ص: 272 ] عز وجل: للذين أحسنوا الحسنى الذين قالوا: لا إله إلا الله. الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى.

التالي السابق


الخدمات العلمية