250 - وأخبرنا ، أنا علي بن أحمد بن عبدان ، ثنا أحمد بن عبيد الصفار هشام بن علي ، حدثنا ، ثنا موسى بن إسماعيل ، حدثتني المدنيتان ، عبد الله بن حسان صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة كانت قيلة ، بسم الله وأتوكل على الله ووضعت جنبي لربي ، واستغفرت لذنبي فتقول هذا مرارا، [ ص: 324 ] ثم تقرأ من سورة البقرة عشر آيات ، ثم تقرأ آية الكرسي وتقول: أعوذ بالله وبكلماته التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، وشر ما ينزل في الأرض وشر ما يخرج منها ومن شر طارق الليل إلا طارقا يطرق بخير آمنت بالله واعتصمت بالله، الحمد لله الذي استسلم لقدرته كل شيء ، والحمد لله الذي ذل لعزته كل شيء ، والحمد لله الذي تواضع لعظمته كل شيء والحمد لله الذي خشع لملكه كل شيء ، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وبجدك الأعلى واسمك الأكبر ، وكلماتك التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر أن تنظر إلينا نظرة مرحومة ، لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ، ولا فقرا إلا جبرته ، ولا عدوا إلا أهلكته ولا دينا إلا قضيته ، ولا عريانا إلا كسوته ولا أمرا لنا فيه صلاح من الدنيا والآخرة إلا أعطيتناه يا رحمان ، آمنت بالله ، اعتصمت به ، ثم تقول: سبحان الله ثلاثا وثلاثين ، ثم تقول: الله أكبر ثلاثا وثلاثين ثم تحمد الله أربعا وثلاثين ، ثم تقول لهما: يا بنتي ، إن هذه رأس المائة وإني حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابنته أتته تستخدمه فقال صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلك على خير من الخادم؟" فقالت: بلى فأمرها بهذه المائة. إذا أخذت حظها من المضجع قالت: أن